بسمه تعالى : إذا كان عمله في السفر فيجب عليه الإتمام من أول يوم للشروع فيه إذا أحرز استمراره في العمل . وإذا كان السفر للدراسة فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام ، مع قطع النظر عن عدد السفرات ، إلا إذا اطمأن بالبقاء للدراسة في مكان ثماني سنوات فأكثر ، بحيث لا يعد مسافراً فيه فإنه يجب عليه الإتمام . وإذا سافر سفراً لا يرتبط بعمله لغير مكان عمله أو دراسته فوظيفته القصر ، وإن لم ينقطع عشرة أيام عن سفره السابق ، والله العالم .
سؤال [ 1441 ] بالنسبة للطلاب المغتربين ، هل تعتبر المدينة التي يسكنون فيها وطناً لهم ؟ وإذا كانوا يترددون بين مدينتين للدراسة ، فما هو حكم صلاتهم وصيامهم ؟
بسمه تعالى : إذا اطمأن بالبقاء في مدينة الدراسة أو محل سكنه مدة طويلة كعشر سنوات مثلًا ، بحيث لا يعد مسافراً في المدينتين ، فوظيفته التمام والصيام ، وإلا فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام ما لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام فإن حكمهم التمام والصيام في المدينة التي قصد الإقامة فيها ، والله العالم .
سؤال [ 1442 ] الخطيب الذي يخرج في السنة للقراءة خارج بلاده شهرين متصلة أو غير متصلة ، أو أكثر من شهرين ، ما حكم صلاته في سفره وفي محل قراءته وفي المطارات ذاهباً وعائداً ؟
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 506
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٥٠٦