منذ خمس سنوات ولا زلت ، ماذا أفعل حياتي أعيشها في جحيم ، عندما أقرأ القرآن يراودني الشك ، حتى في الصلاة يضيق صدري ولا أعلم هل أنا مسلمة أم ماذا ؟ وهل صلواتي مقبولة ؟ وعندما أنظر إلى الديانات الأُخرى يراودني الشك فأقول في نفسي : كيف ينجبون الأطفال وأنا لا . . ماذا أفعل ، هل أعيش حياتي مع هذا الوسواس ؟
بسمه تعالى : أنت امرأة مؤمنة ولا تلتفتي إلى الوساوس ، فإنها من الشيطان ، وصلاتك صحيحة مقبولة إن شاء الله وتوكلي على الله واتركي الوسواس ؛ فإنه اتباع الشيطان وتوسلي بالأئمة ( عليهم السلام ) لرفع الوساوس ، وواظبي على قراءة زيارة عاشوراء ، فلها أثر عظيم في قضاء الحاجات لمن التجأ إليهم ( سلام الله عليهم أجمعين ) .
سؤال [ 1199 ] ما حكم الظن في أفعال الصلاة ؟
بسمه تعالى : لا عبرة بالظن في أفعال الصلاة وأقوالها ، بل يجري عليه حكم الشك ، وإنما هو معتبر في عدد الركعات فقط .
سؤال [ 1200 ] إذا شك المصلي في عدد ركعات صلاته كأن يشك مثلًا بين الثالثة والرابعة فهل يبني على أنه صلى أربع ركعات ، ويأتي بركعة احتياطية علماً بأنه يظن ظناً قوياً ( ليس أكيداً ) على أنه صلى أربع ركعات أم أنه يأخذ بأحكام الشك بغض النظر عن قوة احتمال على احتمال ؟
بسمه تعالى : إذا ظن بعدد الركعات يبني على الظن فيها . والله العالم .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 411
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤١١