وجه الدقة متى بدأت أصوم وأُصلي صحيحاً تارة أقول في خاطري : أنا لا صلاة ولا صيام علي . وتارة أقول في خاطري : كأن علي صلاة وصيام وأكون متردد بين الحالتين ، أنا أعلم أنني كنت أصوم وأُصلي ولكن لا أعلم من متى أنا بدأت أصوم وأُصلي لا أعلم على وجه الدقة والتحديد . وكذلك لا أعلم بالضبط هل كانت صلاتي وصيام في السابق صحيحين أم كان فيهما خطأ في الأفعال أو المفطرات . فهل هنا يتوجب علي في ذمتي صيام وصلاة وكفارات أو لايتوجب علي ؟ وفي مثل هذه الحالة هل أستطيع أن أصوم صيامات مستحبة وانا لا أعلم أن ذمتي مشغولة بالواجب السابق أم لا ؟
بسمه تعالى : إذا كنت تشك في صحة صلاتك وصيامك الماضية فليس عليك شيء من قضاء أو كفارة . أما إذا كنت تعلم أن بعض صلاتك باطله أو لم تصل اصلًا وكذا في الصيام وشككت في عدد الفائت منها فيجب عليك قضاء المقدار المعلوم أنه فاتك من الصلاة والصيام .
سؤال [ 1177 ] في مسألة الشك بين الثانية والثالثة في الصلاة الرباعية بعد الفراغ من الذكر من السجدة الثانية ، والمسألة هنا هي هل القيد في المسألة هنا هو متعلق بصحة الشك أم أنه أيضاً عندما يكون المصلي في التشهد بعد الفراغ من السجدة الثانية ويحصل له شك ، هل تبطل الصلاة في هذا الموضع أم أن المفهوم من القيد الأول من المسألة هو إحراز إتمام ركعتين تامتين وبالتالي يمكن ترقيع الصلاة .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 398
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٩٨