الوضوء ، ووقت قضاء غسل الجمعة يوم السبت ، وبعد الزوال من يوم الجمعة ينوي ما في الذمّة على الأحوط ، وأمّا قبل الظهر فينوي غسل الجمعة أداءً ، والله العالم .
سؤال [ 1169 ] إنسان عليه غسل جنابة ، فقام واغتسل غسل الجمعة بعد الظهر من يوم الجمعة - بقصد القربة المطلقة - ناوياً بهذا الغسل الغسل الواجب - أي غسل الجنابة - والسؤال هو :
أ - هل يسقط بذلك غسل الجنابة بهذا الغسل الذي وقع بعد الظهر أم لا يسقط ؛ باعتبار أنّ سقوط غسل الجنابة مشروط بوقوع غسل الجمعة المستحب قبل الظهر لا بعده حيث وقته الأصلي من الفجر إلى الزوال ؟
ب - بناءً على إجزاء هذا الغسل - الذي وقع بعد الظهر - عن غسل الجنابة . . . هل أيضاً يجزئ هذا الغسل عن الوضوء أم لا يجزئ ، بل لابدّ حتى يجزئ غسل الجمعة - الواقع بعد الظهر - عن الوضوء من أن يقع هذا الغسل منفرداً لا منضماً إلى غسل الجنابة ؟
باسمه تعالى : غسل الجمعة بعد الزوال يجزئ عن الوضوء وعن غسل الجنابة والأحوط أن يأتي به بقصد القربة المطلقة ، والله العالم .
سؤال [ 1170 ] فيما يتعلق بالمسألة ( 47 ) من أفعال الوضوء من العروة المرتبطة بوضوء الوسواسي :
ما هي نية غسلة الجمعة في العصر وهل تجزي عن الوضوء وكذلك
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 444
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤٤٤