الخوئي : إذا اطمأن بأنه مني وأنه منه وجب الغسل وإلا فلا ، والله العالم .
سؤال [ 656 ] ما هو الحكم لمن صار بالغاً وكان جاهلًا بوجوب الغسل وكيفيته ، ومضت عليه مدة تبلغ سبع سنوات ، وبعدها علم بوجوب التقليد ووجوب غسل الجنابة عليه ، بالنسبة للصلاة والصوم في تلك المدة ؟
الخوئي : في مفروض السؤال : عليه أن يقضي كل صلاة فريضة صلاها بتلك الحالة قدر ما يتيقن ، وإن قضى كل تلك السبع سنين مما يحتمل إن كانت بتلك الحالة كان حسناً واحتياطاً .
أما صيامه في تلك السبع سنين مع جهله بالحكم وعدم احتمال لزوم الغسل عليه للصيام فلا شيء عليه فيه من قضاء ولا كفارة ، وصح جميع ما صامه ، والله العالم .
التبريزي : في مفروض السؤال : عليه أن يقضي قدر ما يتيقن من الصلوات التي صلاها بتلك الحالة ، وإن قضى كل تلك السبع سنين مما يحتمل إن كانت بتلك الحالة كان حسناً واحتياطاً .
أما صيامه في تلك السبع سنين ( فمع علمه بخروج المني وبقائه على تلك الحالة إلى طلوع الفجر ولو لجهله بوجوب الغسل الناشئ من ترك التعلم ) فيجب قضاؤه ولكن لا كفارة عليه .
سؤال [ 657 ] إنسان يدخل الحمام للغسل من الجنابة ، ويغسل النصف
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 255
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٥٥