مجرد إحساس أو حالة نفسية ونفخ الشيطان ، ولاتلتفتي له . وعرضت نفسي عند أطباء نفسية وتناولت أدوية نفسية ولكن الحالة ازدادت سوءاً بعد الحمل ، وعرفت أنها حقيقة وليست حالة نفسية واعتقدت أن هذا المرض أنا السبب في إصابتي به غير ما أحد يقول لي عن أسبابه ، وأن اللّه سيعاقبني على ذلك وسأدخل النار . فأهملت الالتزام بالطهارة وتركت الصلاة ، وصرت أجلس في كل مكان وأغسل ملابسي مع ملابس أولادي ، وبعد الولادة لم ألتزم بتكليفي الشرعي من أغسال وصلاة اعتقاداً منّي أن كل هذا لا يفيد وأنا نجسة . وجاء رمضان وصمت ولكنني على غير طهارة ، كل هذا عملته ليس عصياناً أو تمرداً منّي على اللّه سبحانه وتعالى ، ولكن كيف أُصلي وأنا على هذه الحالة ؟ والآن أنا متحيرة متحسرة في نفس الوقت كيف أُصلي وكيف أقضي الصلوات التي فاتتني ، وكيف أقضي الأغسال وهل أُعيد صيام شهر رمضان ؟ وكيف أُطهر ملابسي وملابس أولادي ؟ وكيف أُطهر السجاد والفراش والكنب ( الأريكة ) وكل شيء في المنزل . . . ؟ أفيدوني مأجورين .
باسمه تعالى : لا ينقض الوضوء الريح الخارجة من القبل ، وأما الخارجة من الدبر فإن كان لها رائحة أو صوت فهي تنقض الوضوء ، وإلا فهي من نفخ الشيطان ، لا أثر لها ولا تنقض الوضوء . وأمّا السائل الخارج من القبل ، فإن احتمل أنه من فضاء الفرج ( الرحم ) فهو طاهر ولا ينقض الوضوء ،
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 202
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٠٢