التبريزي : الأحوط لو لم يكن أظهر ملاحظة المساحة .
سؤال [ 356 ] المياه المعدة للشرب ، والتي تصل إلى المنازل بواسطة الأنابيب كثيراً ما يكون لون مائها كلون الحليب ، لكن بعد مضي وقت قصير على انفصالها عن الأُنبوب ، واستقرارها في الاناء يزول ذلك التغير الذي ينشأ كما يقال من إضافة بعض المواد المعقمة ( الكلور ) للمياه لتمنع من الأمراض ، فهل حكم هذه المياه كحكم الماء المضاف ؟
الخوئي : الماء المضاف هو الذي لا يصدق عليه اسم الماء عرفاً كماء العنب والرمان وأمثالهما ، وهو لا يصير ماء مطلقاً إلا إذا انفصلت عنه الأجزاء التي خالطته نظير ماء الورد ، حال ترسب الورد في قعر الاناء ، وأما تغير الماء من جهة الطعم أو الرائحة فلا يوجب الإضافة .
التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : والمراد أن الماء المزبور مطلق ، ولا يخرج بما ذكر إلى الإضافة .
سؤال [ 357 ] بما أنّه يصعب عليّ وزن الماء أو شبره فما رأيكم في مقداره التقريبي بالليتر المتعارف عليه علمياً ؟
باسمه تعالى : لابدّ من إحراز الكرية ومع الشك فيها يترتب على الماء أحكام القليل ، والله العالم .
سؤال [ 358 ] مجرى ماء المطبخ والحمام مجرى واحد ، فهل يجوز غسل اليد التي عليها شيء من الطعام أو غسل الصحون التي فيها بقايا الطعام
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 152
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١٥٢