راحته وميوله ، فهل يؤثم هذا الشخص على ذلك ؟ وكيف يستطيع تجنب ذلك ؟
وعندما يكون المكلف جاهلًا بكثير من الأُمور المتعلقة بأمر معين ، سيكون من الصعب عليه التشخيص الصحيح لذلك الأمر فهل يجوز له التشخيص لما يوافق هواه ؟ وإن لم يجز فما الواجب عليه ؟
باسمه تعالى : ليس الميزان ميول الشخص في التشخيص ، وإنما هو بيد العرف فإذا عدّ شيء مثلًا عند أهل العرف من آلات القمار أو الموسيقى اللهوية ، فاللعب في الأول ولو بلا رهان حرام ، وكذا استعمال الثاني في الموسيقى اللهوية ، والله العالم .
سؤال [ 335 ] إذا اختلف تشخيص المقلد مع تشخيص مرجع في الموضوعات الخارجية ، ماذا يصنع المكلف ( المقلد ) ؟ وهل إذا عمل المقلد على طبق تشخيصه مع علمه بتشخيص مرجعه يلزمه شيء أم لا يلزمه شيء ؟ وهل لا بد للمقلد أن يرجع في تشخيص الموضوعات الخارجية إلى المرجع أم لا ؟ أو يرتبط بنوع الموضوع الخارجي ؟ تفضلوا علينا بالإجابة والبيان ؟
باسمه تعالى : إذا كان الموضوع من الموضوعات المستنبطة يرجع في تشخيصه إلى مرجعه دون الموضوعات الأُخرى ، إذ لا تقليد في الموضوعات الخارجية ، والله العالم .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 141
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١٤١