قضاء عليك ، ويجب العمل فيما يأتي على رأي مقلدك الجديد ، واللّه العالم .
سؤال [ 333 ] زيد قلّد مرجعاً ، وبعد فترة من تقليده تبدل رأي مرجعه في مسألة ما ، وبقي يعمل بفتواه في تلك المسألة ؛ لعلمه ببقاء رأي مرجعه وعدم تبدل رأيه فيها دون تقصير منه في الوصول إلى الرأي الجديد ، إما لعدم انتشار تقليد مرجعه في بلاده ، أو لصعوبة وصول فتاواه الجديدة أو لغير ذلك . وبعد سنتين تبين بطلان صلاته التي صلاها بذلك الرأي الأول ، ما هي وظيفته الفعلية ؟ وهل رأيكم يوافق رأي أستاذكم المرحوم سماحة آية اللّه السيد الخوئي ؟
باسمه تعالى : الخلل المفروض إذا كان مبطلًا للصلاة حتّى مع العذر فيجب عليه القضاء على الأحوط ، وأما إذا كان مبطلًا للصلاة مع العمد لا مع العذر فلا يجب عليه القضاء . ورأي السيد الخوئي ( رحمه الله ) هو القضاء في الشق الأول ، وأما في الشق الثاني فرأينا موافق لرأيه ( رحمه الله ) ، والله العالم .
تشخيص الموضوعات
سؤال [ 334 ] في كثير من المسائل يكلف المرجع مقلده تشخيص أُمور معينة ينبني عليها الحكم والتكليف ، لكن الانسان من طبعه يميل إلى الراحة وحب السهولة ، وبالتالي فالكثير من المكلفين يشخص المواضيع بما يناسب