تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وإن لم توافق أعماله أحداً من المراجع بتاتاً فما العمل ؟ باسمه تعالى : بعد رجوعه إلى الأعلم ففي الموارد التي يخالف عمله فيها رأي مرجعه لابد أن يأخذ ويعمل بفتوى الأعلم فيها ، فقد يرى صحة هذه الأعمال ولو مع المخالفة وقد يرى بطلانها ووجوب الإعادة أو القضاء .

التبعيض في التقليد

سؤال [ 304 ] إذا كان المجتهدان متساويين في العلم ، هل يصح للمكلف التبعيض في المسائل ، بأن يأخذ بعضها عن أحدهما ، وبعضها عن الآخر ، في صورة اختلافهما في بعض الفتاوى ، وإذا كان يجوز هل له أن يعمل على رأي الثاني فيما عمله على رأى الأول من قبل ؟ الخوئي : لا بأس ما لم يعلم ولو اجمالًا المخالفة بينهما ، فيما هو مورد ابتلائه من المسائل ، فان علم ذلك فليأخذ ما هو الأحوط من القولين ، والله العالم . التبريزي : يعلق على جوابه ( قدس سره ) : بل يجوز اختيار أحدهما ابتداءً حتى مع العلم بالمخالفة . سؤال [ 305 ] هل يجيز سماحتكم التجزئة في التقليد بين عدة فقهاء كل واحد منهم أعلم من الآخر في باب معيّن من أبواب الفقه ؟ بل هل تتحقق الأعلمية في بعض الأبواب الفقهية دون الأُخرى ؟