وإن لم توافق أعماله أحداً من المراجع بتاتاً فما العمل ؟
باسمه تعالى : بعد رجوعه إلى الأعلم ففي الموارد التي يخالف عمله فيها رأي مرجعه لابد أن يأخذ ويعمل بفتوى الأعلم فيها ، فقد يرى صحة هذه الأعمال ولو مع المخالفة وقد يرى بطلانها ووجوب الإعادة أو القضاء .
التبعيض في التقليد
سؤال [ 304 ] إذا كان المجتهدان متساويين في العلم ، هل يصح للمكلف التبعيض في المسائل ، بأن يأخذ بعضها عن أحدهما ، وبعضها عن الآخر ، في صورة اختلافهما في بعض الفتاوى ، وإذا كان يجوز هل له أن يعمل على رأي الثاني فيما عمله على رأى الأول من قبل ؟
الخوئي : لا بأس ما لم يعلم ولو اجمالًا المخالفة بينهما ، فيما هو مورد ابتلائه من المسائل ، فان علم ذلك فليأخذ ما هو الأحوط من القولين ، والله العالم .
التبريزي : يعلق على جوابه ( قدس سره ) : بل يجوز اختيار أحدهما ابتداءً حتى مع العلم بالمخالفة .
سؤال [ 305 ] هل يجيز سماحتكم التجزئة في التقليد بين عدة فقهاء كل واحد منهم أعلم من الآخر في باب معيّن من أبواب الفقه ؟ بل هل تتحقق الأعلمية في بعض الأبواب الفقهية دون الأُخرى ؟