تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الخبزمنا . ومنذ ذلك الوقت قررت تطهير ذلك ، ومن العجيب رأيت في اليوم الثاني الميرزا ( قدس سره ) واقفاً في صف الواقفين لشراء الخبز ففرحت كثيرا وشكرت الله ، وسعيت من حينها إلى خدمة الميرزا ( قدس سره ) وعرفت عظمة هذا الرجل الإلهي ، والذي كان محلًا لعناية الله تعالى حتى في مسألة تهيئة الخبز . ويتميّز بدقة في كافة شؤون حياته ، وابتعاد عن الأمور التي فيها شبهة ، مما جعلني أن أتأثر به وأكون دقيقاً في أموري حتى يشملني توفيق الله تعالى ، فكانت رحلته عنا خسارة عظيمة ومحزنة فالناس لم يعرفوا قدره ومنزلته ، وأي شخصية عظيمة فقدت الحوزة العلمية .