التعليقة الرابعة :
بسمه تعالى : كل ما ذكره ( قدس سره ) في الورقة مطابق لرأيي ويجب على جميع المؤمنين أن يدافعوا عن مسلمات المذهب الحق بأرواحهم وأنفسهم خصوصاً في مسأله الشعائر الحسينية والذي ورد في الروايات المعتبرة . . . ان الجزع على الإمام الحسين ( ع ) مطلوب شرعاً . . . ويعم هذا الاستحباب الجزع على أهل البيت ( عليهم السلام ) وانطباق عنوان الجزع على بعض المصاديق حتى ولو كان في بعض الأمصار كاف في صيرورته مستحباً شرعياً . . . والله الهادي إلى سواء السبيل . . .
بعد المواقف التي اتخذها الفقيه المقدس الميرزا التبريزي ( قدس سره ) في مواجهة المشككين بقضية السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وتأثيراتها القوية ، عمد بعض هؤلاء المشككين إلى إعادة الاعتبار إلى أنفسهم فراحوا يروّجون أن الشيخ الميرزا ( قدس سره ) تراجع عن مواقفه بشأن ذلك المشكك ( البيروتي ) .
إلا أن الميرزا المرحوم - في آخر لحظات عمره المبارك - أكّد لنجله قائلًا : أن كل ما قمت به كان لأجل رضا الله تعالى ومحبة ومودة لأهل البيت ( عليهم السلام ) وأنّني مصرٌّ على ما صدر مني من مواقف ، معتقد كل الاعتقاد بما قلته في جميع محاضراتي وفتاواي وغيرها لم أزح عنها قط .
وإنني أؤكد مرّة أخرى على ذلك حتى لا يستغل أحدهم الظرف ويلقي بسمومه وإشاعاته المغرضة فيدعي بأنّ الميرزا ( قدس سره ) ندم على فعله ،