تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

الشيخ التبريزي وتحصين الأمة من الفكر المضاد

روي عن الإمام الباقر ( ع ) أنه قال : « إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين ، فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحل المكاسب ، وترد المظالم وتعمر الأرض ، وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر ، فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم » . وقال فيما جاء عنه ( ع ) يحث على نصرتهم « من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل » وبين الإمام الباقر ( ع ) لمعرفة الموالاة والموالين في حالة التباس المفاهيم واختلاط المعايير فقال : « أما محبتنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه ، من أراد أن يعلم حبنا ، فليمتحن قلبه فإن شاركه في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه » . جئتم جميعا أيها المؤمنون في تأبين هذا العالم الرباني لتؤبنوا رجلا انتفض للحق ضد الباطل واكتشف بعلمه الغزير الآراء الفاسدة التي تنكر المسلمات والواضحات من الدين ، جئتم أيها الأعزاء نصر الله بكم الحق مترجمين بأفعالكم متضمنة نصرة الله ونصرة آل الله وقد أدركتم أن مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء .