محمد بن علي بن السكون طاب ثراه ، وكتبت في سنة ثمان و خمسين و خمسمائة ، وبالغت في مطابقته لها و تصحيحه منها ، و مع ذلك فسهو القلم و طغيان البصر من عوارض ذات البشر ، وكان ذلك في أواسط شهر ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين بعد الألف من الهجرة ، و أنا العبد الفير إلى اللَّه الغني فاضل بن محمد مهدى المشهدي ، فرحم اللَّه من إذا نظر فيه أو عمل بما تضمنه دعانى
[ دعا لي
] بالرحمة المغفرة والرضوان
» . محمد بن فاضل مشهدى مىگويد : من اين نسخه را با نسخه ابن سكون رحمه الله كه قدمت نسخه به سال 558 ه . ق مىرسد در سال 1081 ه . ق نيمه ذى الحجه مقابله كردم .
و خود مرحوم محمد على طبسى رحمه الله در پايان نسخه خود مىگويد :
« تم الكتاب والحمد للَّهرب العالمين و صلى اللَّه على محمد و آله الطاهرين ، اتفق الفراغ من نسخة أصيل الثلاثاء الخامس من شهر شوال من سنة إحدى وثمانين بعد الألف من الهجرة النبوية بيد الفقير إلى اللَّه الغني محمد علي الطبسي
» . فارغ شدم از كتابت اين نسخه سه شنبه 5 شهر شوال سنه 1081 بعد از هجرت رسول اكرم صلى الله عليه و آله .
و بعد از مراجعه به نسخه مرحوم محمد على طبسى رحمه الله مشاهده مىشود بعضى تصحيحات نسخه طبسى رحمه الله به واسطه نسخه محمد فاضل مشهدى رحمه الله صورت گرفته ، كه خود مشهدى رحمه الله نسخه خود را با نسخه سكون رحمه الله مقابله نموده است .
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 329
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٢٩