سه فصل مورد بحث در اين كتاب عبارتند از :
فصل اول :
اللّهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ ، اللّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ
[ عَلَيْهِ السَّلامُ
] وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً .
فصل دوم :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أَبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ ، السَّلامُ عَلَى الحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أَصْحابِ الحُسَيْنِ .
فصل سوم :
اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ الأوْلَّ ثُمَّ الثّانِيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ ، اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَاللَّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ .
فصل سوم در نسخه علقمى محو شده است و ليكن به وضوح روشن است كه اين فقره در نسخه بوده لكن به دليل شدت تقيه محو شده است و بعدها به خاطر تمليك نسخه و يا خفت تقيه به اين نسخه اضافه شده است .
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 327
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٢٧