تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
انجام داده باشد ، برايش نوشته مىشود و همچنين خداوند متعال ثواب هر مصيبتى كه به انبيا ، رسولان ، صديقين و شهدايى كه در راه حق كشته شده‌اند رسيده است را ، از به دو خلقت دنيا تا انقراض عالم و قيام قيامت به او اعطا مىفرمايد . و بعد از آنكه ابن قولويه رحمه الله مطلب بالا را ذكر كرد ، در ادامه مىنويسد : « قَالَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ الْجُهَنِيُّ وَسَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ : فَقُلْتُ لِأبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ اذَا أَنَا زُرْتُهُ مِنْ قَرِيبٍ وَ دُعَاءً أَدْعُو بِهِ اذَا لَمْ أَزُرْهُ مِنْ قَرِيبٍ وَأَوْ مَاتُ إِلَيْهِ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ وَمِنْ سَطح دَاري بالسلام قَالَ : فَقَالَ : يَا عَلْقَمَةُ اذَا انْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ تُومِىءَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ وَقُلْتَ عِنْدَ الْإيمَاءِ إِلَيْهِ وَ بَعْدِ الرَّكْعَتَيْنِ هَذَا الْقَوْلَ فَإِنَّكَ اذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا يَدْعُو بِهِ مَنْ زَارِهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَكَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهَا أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْكَ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَكَ مِائَةَ أَلْفَ [ أَلْفَ ] دَرَجَةٍ وَكُنْتَ كَمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَتّى تُشَارِكَهُمْ فِي دَرَجَاتِهِمْ وَلَا تُعْرَفْ إلّافِي الشُّهَدَاءِ الَّذِينِ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ وَكَتَبَ لَكَ ثَوَابَ كُلِّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ وَ زِيَارَةِ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ ؛ « 1 » علقمة بن محمد حضرمى مىگويد : محضر مبارك ابى جعفر عليه السلام عرض كردم : دعايى به من تعليم فرماييد كه در آن روز وقتى از نزديك به زيارت آن حضرت رفتم آن را خوانده و دعايى به من ياد دهيد كه
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات ، جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله ، ص 325 - 328 .
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 106 | الميرزا جواد التبريزي