الزهد والورع : واحد من خصائص هذا المرجع الكبير أنه عاش زاهدا بسيطا في معيشته ، مع أن جميع الإمكانات كانت تحت اختياره إلا أنه فضّل أن يعيش بسيطا زاهدا في الدنيا وما فيها .
التواضع : فلم يكن قدس سره مهتما بالعناوين الدنيوية ولا المكانة الاجتماعية ، وهذه الخصائص السامية - بالإضافة إلى علمه الجم - هي التي جعلت منه عالما ذا شخصية فريدة .
ومن الخصائص الأخرى لهذا العالم الجليل : سعة الصدر ، ودقة الفهم ، وحسن الذوق ، والانتظام في مسيرته العلمية ، وخفة الظل ، والنضج المعنوي ، وشمول مؤلفاته لأغلب العلوم الإسلامية ، والتخلق بالأخلاق الإلهية .
ومن أهم خدماته التي قدّمتها هو تدريسه في الحوزات العلمية ، فقد انجذب إليه الكثير من الطلبة لِما وجدوا عنده من دقة في الفهم ، وعمق في الفكر ، وسلوك حسن مع طلابه وحضّار بحثه .
وبكلمة موجزة كان الميرزا التبريزي قدس سره أعجوبة من أعاجيب الدهر التي قلما يجود الزمان بمثلها ، فقد كان متبحرا في علوم كثيرة منها الفقه والأصول والكلام والرجال و . . . ، والكتب القيّمة والنفيسة التي كتبها الميرزا التبريزي قدس سره تزيّن المكتبات الإسلامية
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 7
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٧