وغيرها من المواقف التي كان الوالد قدس سره لا يتسامح ولا يتساهل فيها في أمر الولاية والولاء .
وهذا الكتاب الذي بين يديك هو مجموعة من آرائه وتحقيقاته فيما يخص زيارة عاشوراء ، التي يريد البعض لسبب وآخر التشكيك فيها والحط من شأنها ، وقد ردّ الوالد على هؤلاء بما لا مزيد عليه ، وسيطلع القارئ الكريم على تحقيقات جديدة ومطالب قيّمة حول هذا الموضوع .
ولا يسعنا إلا أن نشكر جميع الذين ساهموا في إعداد هذا الكتاب حتى خرج في هذه الحُلة القشيبة .
وفي الختام نسأل الله تعالى أن يرحم فقيدنا التبريزي الكبير برحمته الواسعة ، وأن يحشره يوم يحشره في ركاب آل محمد ( عليهم السلام ) الذين قضى عمره في الدفاع عن ولايتهم ومذهبهم الحق . والله ولي التوفيق .
جعفر التبريزي
1 / ربيع الثاني / 1432 ه -
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 4
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤