« صليت الركعتين المذكورتين آنفاً ، فكبر اللّه مائة مرة ، ثم أوم إليه ( عليه السلام ) ، وقل : السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، السلام عليك يا بان رسول اللّه . . . » .
ثم ذكر الرواية بصورتها المشهورة مع فقراتها الثلاث ، وبعد أن ذكر السجود قال ( رحمه الله ) : « ثم صل ركعتي الزيارة بمهما شئت وقل بعدهما : اللهم إني لك صليت ولك ركعت ولك سجدت وحدك لا شريك لك لأنه لا تجوز الصلاة والركوع والسجود إلا لك لأنك أنت اللّه لاإليه إلا أنت ، اللّهم صل على محمد وآله محمد وأبلغهم أفضل السلام والتحية واردد علي منهم السلام ، اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى سيدي مولاي الحسينبن علي ( عليهما السلام ) ، اللهم صل على محمد وآله وتقبلهما مني وأجرني عليهما أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين » . ثم بعد ذلك ذكر صلاة يوم عاشورا وهي أربع ركعات .
ثم بعد ذلك ذكر رواية صفوان المشتملة على الدعاء ، ولكنه اقتصر على قوله :
« ثم ادع بع هذه الزيارة بهذا الدعاء المروي عن الصادق ( عليه السلام ) ، وهو يا اللّه يا اللّه يا اللّه . . . » . « 1 »
هامش
( 1 ) المصباح للكفعمي ، ص 485 .