كتاب البلد الأمين والدرع الحصين
ويحتوي هذا الكتاب على 50 فصلًا وقد أورد زيارة عاشوراء في الباب 11 وهو الباب المختص بالزيارات ، وقد نقل زيارة عاشوراء بشكلها الموجود في كتاب « مفاتيح الجنان » وذكر قبلها مجموعة من الروايات التي تتحدث عن فضيلتها ، ونحن ننقل بعض كلامه هنا :
« وأما زيارة عاشوراء من قرب أو بعد ، فمن أراد ذلك ، وكان بعيداً عنه ( عليه السلام ) ، فليبرز إلى الصحراء ، أو يصعد سطحاً مرتفعاً في داره ، ويومئ إليه ( عليه السلام ) ، ويجتهد بالدعاء على قاتله ، ثم يصلي ركعتين ، وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس ، ثم ليندب الحسين ( عليه السلام ) ويبكيه ويأمر من في داره بذلك ممن لا يتقيه ، ويقيم في داره مع من حضره المصيبة بإظهار الجزع عليه ، وليعز بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين ( عليه السلام ) ، فيقول : أعظم اللّه أجورنا بمصائبنا بالحسين ( عليه السلام ) ، وجعلنا اللّه وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد ( عليهم السلام ) ، فإذا أنت » .