ثالثا : جرت العادة في أثناء المقابلات أن يقرأ شخص من نسخة ويكتب الآخر النسخة الجديدة ، فيحتمل أن القارئ لم يكن يتمكن من قراءة بعض المقاطع لشدة التقية الأمر الذي أدى أن تخلو هذه النسخة من تلك المقاطع والفقرات ، وعلى كل حال فوجود هذه النسخة لا يستدعي إنكار زيارة عاشوراء أو ادعاء تحريفها خصوصا مع تلك القرائن التي أشرنا إليها ومنها ظروف التقية الحادة .
* * *
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 244
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٤٤