هامش
الله عليه وآله وسلم ) على هذا الحال ، قال : فالتفت فقال : أما إنها سيدة النساء يوم القيامة » . ( حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 42 )
« عن أبي هريرة قال : ابطأ علينا رسولاللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوماً صبور النهار ، فلمّا كان العشى قال له قائلنا : يا رسولاللّه قد شق علينا لم نرك اليوم ، قال : إن ملكاً من السماء لم يكن زارني فاستأذن اللّه في زيارتي فأخبرني وبشرني أن فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي وأن حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة » . ( تاريخ مدينه دمشق ، ج 47 ، ص 481 و 482 ؛ المعجم الكبير ، ج 22 ، ص 417 و 418 )
« عن عائشة إن رسولاللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - في مرضه الذي قبض فيه - قال : يا فاطمة بابنتي أحنّي علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثمّ انكشفت عنه تبكي وعائشة حاضرة ، ثمّ قال رسولاللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ذلك ساعة احني على فأحنت عليه فناجاها ساعة ثمّ انكشفت عنه تضحك فقالت عائشة : يا بنت رسولاللّه أخبريني بماذا ناجاك أبوك ؟ قالت : أوشكت رأيته ناجاني على حال سر ثمّ ظننت أني اخبر بسره وهو حي ، فشق ذلك على عائشة ان يكون سر دونها فلمّا قبضه اللّه إليه قالت عائشة لفاطمة ( عليها السلام ) : ألا تخبريني ذلك الخبر ؟ قالت : أما الآن فنعم ، ناجاني في المرة الأولى فأخبرني إن جبريل كان يعارضه القرآن في كلّ عام مرة وإنه عارضه القرآن العام مرتين وإنه اخبره إنه لم يكن نبي بعد نبي إلّا عاش نصف عمر الذي كان قبله وإنه أخبرني ان عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلّا ذاهب على رأس الستين ، فأبكاني ذلك ، وقال : يا بنية إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى من أمري صبراً ، ثمّ ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني اني أول أهله لحوقاً به ، وقال : إنك سيدة نساء أهل الجنة ، قال : اخرجه ابن عساكر » . ( المعجم الكبير ، ج 22 ، ص 417 و 418 ؛ كنز العمال ، ج 13 ، ص 676 )
« عن عائشة قالت لفاطمة بنت رسولاللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ألا أبشرك إني سمعت رسولاللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : سيدات نساء أهل