الراوي ، أو لاعتماده في النقل على آخر ، ويعبّر عن هذه الأخبار ب - « أخبار من بلغ » وعن القاعدة ب - - « التسامح في أدلّة السنن » .
المراد من الروايات :
واختلف في المراد من هذه الروايات على وجوه منها :
الوجه الأول : أن ما يشترط تحققه في حجية الأخبار الدالة على حكم إلزامي ( الوجوب والحرمة ) أو المستلزمة لحكم إلزامي ك - ( النجاسة والملكية والزوجية ) ، غير مأخوذ في الأحكام غير الإلزامية ، أعني الاستحباب والكراهة .
وبعبارة أُخرى : أن الخبر في غير الأحكام الإلزامية معتبر وإن كان ضعيف السند ، ما لم يحصل العلم بكذبه ، لعدم اشتراط شيء في اعتبار حجيته .
الوجه الثاني : أن أصل قيام الخبر المحتمل أنّه قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أو الإمام ( عليه السلام ) هو بنفسه من العناوين المرجّحة ، فإذا كان ذلك الخبر يتضمّن ثواباً على عمل ، فذلك العمل يكون مستحباً .
نتيجة الوجهين :
والنتيجة : أنّه إذا قام الخبر الضعيف على وجوب العمل الفلاني فإنّه لا يثبت وجوبه .
رسالة مختصرة في لبس السواد — صفحة 11
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١١