ثمّ يصلّي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة حم السجدة ، وفي الثانية بعد الفاتحة خمسا وخمسين آية .
8 - أن يصلّي في كلّ زاوية من زوايا البيت ، وبعد الصلاة يقول :
« اللّهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيّدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ، فلا تخيّب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائل ، ولا ينقصه نائل فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكنّي أتيتك مقرّا بالظّلم والإساءة على نفسي ، فإنّه لا حجّة لي ولا عذر ، فأسألك يا من هو كذلك أن تصلّي على محمّد وآله ، وتعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي ، ولا تردّني مجبوها ممنوعا ولا خائبا ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذّنب العظيم لا إله إلّا أنت » .
ويستحب التكبير ثلاثا عند خروجه من الكعبة وأن يقول :
« اللّهمّ لا تجهد بلاءنا ، ربّنا ولا تشمت بنا أعداءنا ، فإنّك أنت الضّارّ النّافع » .
ثمّ ينزل ويستقبل الكعبة ، ويجعل الدرجات على جانبه الأيسر ، ويصلّي ركعتين عند الدرجات .
شرح
البيت فقال : « أمّا الصرورة فيدخله وأما من قد حجّ فلا » « 1 » ، وفي صحيحة سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « لا بدّ للصرورة من أن يدخل البيت قبل أن يرجع » « 2 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 273 ، الباب 35 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 13 : 273 ، الباب 35 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .