ويقول ( عليه السلام ) كذلك :
« فانّ السنّة قد اميتت ، وإنّ البدعة قد أحييت ، وإن تسمعوا قولي ، وتُطيعوا أمري أهدكم إلى سبيل الرشاد » « 1 »
. ونحن نقرأ في زيارة الأربعين :
« بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة »
وقال ( عليه السلام ) في أثناء حركته :
« خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه ، كأنّي بأوصالي تقطعها عسلان فلواة بين النواويس وكربلا فيملأن منّي أكراشا جوفا وأجربة سغبا ، لامحيص عن يوم خطّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين . . . إلّا من كان فينا باذلا مهجته موَّطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا ، فإنّي راحل مصبحا إن شاء الله تعالى » « 2 »
.
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ، ج 4 ، ص 266 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ، ص 170 ؛ أعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 590 ؛ مقتل الحسين ( عليه السلام ) ، لأبي مخنف ، ص 25 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 366 ؛ العوالم الامام حسين ( عليه السلام ) ، ص 216 .