القسم الثاني في الديات
الدية هي المال المفروض تداركاً للجناية الواردة على النفس أو البدن . وهي تثبت بالأصل في مورد الخطأ ، ومع العمد في مورد لا قصاص فيه . كما تثبت شرعاً بدلًا عن القصاص في مورد تعذره ، وتثبت بالتراضي بدلًا عن القصاص مع إمكانه ، كما يتضح مما تقدم .
ويقع الكلام فيها في ضمن فصول .
الفصل الأول في دية النفس
( مسألة 57 ) : دية قتل المسلم عمداً أحد أمور . .
الأول : مائة من الإبل . ولابد من كونها مسنة . والأحوط وجوباً أن تكون داخلة في السنة السادسة ، وأن تكون فحولة لا إناثاً .
الثاني : مائتان من البقر . ويكفي فيه ما يصدق عليه أنه بقر . وإن كان الأحوط استحباباً أن تكون إناثاً مسنّة ، وهي الداخلة في السنة الثالثة .
الثالث : ألف من الغنم . ويكفي فيه ما يصدق أنه شاة .