الشيعة أحرى بالصدق والنواصب أحرى بالكذب
وإذا أراد الإنسان أن ينظر للأمر نظرة موضوعية ، بعيدة عن التعصب ، يرى أن الشيعة أحرى بصدق اللهجة . .
أولًا : لاستغنائهم بحقهم الواضح ، وحججهم الكثيرة ، نظير ما سبق عن أحمد بن حنبل وغيره من الحديث عن فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وثانياً : لتأدبهم بآداب أئمتهم ( صلوات الله عليهم ) وتفاعلهم معهم ، وهم ( عليهم السلام ) القمة في الصدق والشرف . وقد تقدم في جواب السؤال الثالث ما ينفع في المقام .
كما أن النواصب أحرى بالكذب والافتراء ، لإفلاسهم - كما سبق من أحمد بن حنبل في حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - ولتأسيهم بأئمتهم - من أمثال معاوية وعمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم - وتفاعلهم معهم . فإن كل جنس لجنسه ألف ، ولكل مأموم إماماً يأتم به ويتبع أثره .
والْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَاوَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ « 1 » .
الموقف غير المتوازن إزاء الأحاديث
الأمر الخامس : الموقف غير المتوازن أيضاً للجمهور بين طائفتين من الأحاديث :
الأولى : الأحاديث المتضمنة لفضائل أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ومناقبهم ومثالب أعدائهم وما ينفردون ( عليهم السلام ) به من آراء عقائدية أو فقهية .
الثانية : الأحاديث المتضمنة لمناقب خصومهم ، وأعذارهم وما يختصون به من آراء عقائدية وفقهية .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف الآية : . 43