تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
أعدائهم ، ويقطعون عليهم بالكذب والافتراء ، فالناس أعداء ما جهلوا .

بعض الطرائف في تكذيب الجمهور للشيعة

ولهم في ذلك طرائف . . 1 - فقد تقدم أن يحيى بن معين كذب أبا الأزهر أحمد بن الأزهر ، لأنه روى قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنت سيد في الدنيا ، سيد في الآخرة . . . .

تكذيب الشخص لأنه يروي مثالب معاوية

2 - وقال الذهبي : إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي شيعي جلد . له عن شريك . قال أبو حاتم : كذاب . روى في مثالب معاوية ، فمزقنا ما كتبنا عنه « 1 » . فانظر إلى أبي حاتم كيف كان يوثق إبراهيم بن الحكم حتى كتب عنه . لكنه لما روى مثالب معاوية قطع عليه بالكذب ، فمزق ما كتب من حديثه . وكأن الضرورة قامت على أن معاوية خير لا شر فيه ، حتى يقطع على من يروي مثالبه بالكذب ! بينما تقدم قريباً عن أحمد بن حنبل في حق معاوية ما تقدم . بل أمره أظهر من ذلك .

حديث : علمني ألف باب . . .

3 - ويقول الذهبي أيضاً : ابن حبان ، حدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل ابن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال في مرضه : ادعوا لي أخي . فدعي له أبو بكر ، فأعرض عنه . ثم قال : ادعو لي أخي ، فدعي له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم دعي له علي ، فستره بثوبه ، وأكب عليه . فلما خرج
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 146 في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي .