من بطنها وقع واضعاً يديه على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء ، فأخبرتها أن تلك أمارة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمارة الإمام من بعده . . . فدونكم ، فهو والله صاحبكم من بعدي « 1 » .
وقريب منه خبره الآخر « 2 » .
2 - حديث المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال : حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب . ما زالت الأملاك تحرسها حتى أديت إليّ ، كرامة من الله لي والحجة من بعدي « 3 » .
3 - حديث يزيد بن سليط قال : لقينا أبا عبد الله ( عليه السلام ) في طريق مكة ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وأمي ، أنتم الأئمة المطهرون ، والموت لا يعرى منه أحد ، فأحدث إليّ شيئاً ألقيه إلى من يخلفني ، فقال لي : نعم هؤلاء ولدي ، وهذا سيدهم - وأشار إلى ابنه موسى ( عليه السلام ) وفيه علم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج الناس إليه فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم . . . يخرج الله تعالى منه غوث هذه الأمة وغياثها . . . .
قال يزيد : ثم لقيت أبا الحسن - يعني موسى بن جعفر ( عليه السلام ) - بعد ، فقلت له : بأبي أنت وأمي إني أريد أن تخبرني بمثل ما أخبر به أبوك . . . فضحك ثم قال : أخبرك يا أبا عمارة إني خرجت من منزلي فأوصيت في الظاهر إلى بني ، وأشركتهم مع علي ابني ، وأفردته بوصيتي في الباطن . ولقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام وأمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) معه ، ومعه خاتم وسيف . . . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والأمر يخرج إلى علي ابنك . . . ثم قال يا يزيد إني أؤخذ في هذه السنة وعلي ابني سمي علي بن أبي طالب ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 48 : . 3 - 2 بصائر الدرجات : . 461
( 2 ) بحار الأنوار 48 : . 4 - 3
( 3 ) الكافي 1 : . 477 بحار الأنوار 48 : . 6 المناقب لابن شهرآشوب 1 : . 228