ولحمي . علمهم علمي ، وحكمهم حكمي . من آذاني فيهم فلا أناله الله تعالى شفاعتي « 1 » .
21 - حديثه الآخر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفيه : إن الله لم يبعث نبياً ولا رسولًا إلا جعل له اثني عشر نقيباً ، فهل علمت من نقبائي الاثنا عشر الذين اختارهم الله للإمامة ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . . . إلى آخر الحديث ويتضمن ذكر الأئمة الاثني عشر ( صلوات الله عليهم ) بأسمائهم « 2 » .
22 - حديث الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال : قال لي أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أحب أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول علياً . . . .
واستطرد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بذكر فضل تولي كل واحد من الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) بأسمائهم ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فهؤلاء مصابيح الدجى
وأئمة الهدى وأعلام التقى . من أحبهم وتولاهم كنت ضامناً له على الله تعالى بالجنة « 3 » .
23 - المرفوع إلى أنس بن مالك في حديث لأبي ذر مع جماعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عظيم فضل أمير المؤمنين والحسنين ( صلوات الله عليهم ) ، ولما سألوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنه صدّقه وأقرّه ، واستطرد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديثه حتى ذكر معراجه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وحديث الله تعالى معه وإخباره له بعظيم فضله وفضل الأئمة من آله ، وأن الله سبحانه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : 290 - 289 ، واللفظ له . كفاية الأثر : . 42
( 2 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 3 : 197 ، واللفظ له . الهداية الكبرى : . 376 - 375 بحار الأنوار 53 : . 143 - 142
( 3 ) بحار الأنوار 36 : 296 ، واللفظ له ، 27 : . 108 - 107 مقتضب الأثر : . 14 - 13 الفضائل لابن شاذان : . 167