وأنا أشهد بذلك يا فاطمة . ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية بعده . ثم قال ( عليه السلام ) : والأئمة بعدي الهادي علي ، والمهتدي الحسن ، والناصر الحسين ، والمنصور علي بن الحسين ، والشافع محمد بن علي ، والنفاع جعفر بن محمد ، والأمين موسى بن جعفر ، والرضا علي بن موسى ، والفعال محمد بن علي ، والمؤتمن علي بن محمد ، والعلام الحسن بن علي ، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم ( عليه السلام ) القائم ( عليه السلام ) فسكتت فاطمة ( عليها السلام ) من البكاء . . . « 1 » .
19 - حديثه الرابع أنه قال يوم الشورى : كم تمنعونا حقنا ؟ ! ورب البيت إن علياً هو الإمام والخليفة . وليملكن من ولده أحد عشر يقضون بالحق ، أولهم الحسن بوصية أبيه إليه ، ثم الحسين بوصية أخيه إليه ، ثم علي بن الحسين بوصية أبيه إليه . . . ، وذكر الأئمة ( عليهم السلام ) كلهم ، ووصية السابق للاحق .
وفيه : قال عليم لابن عباس : من أين لك هذا ؟ قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعلم علياً ألف باب فتح من كل باب ألف باب . وإن هذا من ثَمّ « 2 » .
20 - حديث سلمان الفارسي في خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وسؤاله منه بعد الخطبة عن تفسير بعض ما فيها ، وتفسير النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لها به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبالأئمة الاثني عشر .
وفيه : ثم قال : إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى . قلت : فسمهم لي يا رسول الله . قال : أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب ، وسبطاي ، وبعدهما زين العابدين علي . . . .
وذكر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقية الأئمة بأسمائهم ثم قال : فإنهم عترتي من دمي
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة : 284 - 282 ، واللفظ له . إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 2 : . 395 بحار الأنوار 43 : . 250 - 248
( 2 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 3 : . 225 - 224