ذلك . ثم فتحت عليهم البلاد ، وكثرت الغنائم ، فاشتغلوا بها عن الحركات التي كانوا يعتمدونها أيام رسول الله ، وبعثهم الخلفاء مع الأمراء إلى بلاد فارس والروم ، فألهتهم الدنيا عن الأمور التي كانت تنقم منهم في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومنهم من استقام في اعتقاده ، وخلصت نيته ، لما رأوا الفتوح . . . .
وبالجملة : لما تركوا تركو ، وحيث سكت عنهم سكتوا عن الإسلام ، وأهله . إلا في دسيسة خفية يعملونه ، نحو الكذب الذي أشار
في رحاب العقيدة — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤٨