مادية ، أو عدم الاهتمام بمعرفة الحقيقة . . . إلى غير ذلك من العوامل .
بل كل ما حصل هو وضوح معالم الحق ، بحيث جعل أهل الأديان المحرفة يدركون سلبيات أديانهم ويضيقون بها ، على خلاف ما كان عليه أسلافهم .
أما الاهتداء للدين الحق فيبقى منوطاً بأسبابه ، وأهمها النظرة الموضوعية في الأدلة والحجج ، والشجاعة في تخطي الحواجز ، والاهتمام بالوصول للحقيقة ، مع التوفيق والتسديد الإلهي . وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ « 1 » والْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت الآية : 69 .
( 2 ) سورة الأعراف الآية : 43 .