تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاس فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ « 1 » . وقال سبحانه : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ « 2 » . وقال عز وجل : وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 3 » . وقال تعالى : وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى « 4 » . وفي حديث العرباض بن سارية عن النبي ( ص ) أنه قال : « قد تركتكم على البيضاء ، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك » « 5 » . . . إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية : 213 . ( 2 ) سورة آل عمران الآية : 19 . ( 3 ) سورة آل عمران الآية : 105 . ( 4 ) سورة طه الآية : 134 . ( 5 ) مسند أحمد ج : 4 ص : 126 حديث العرباض بن سارية عن النبي ( ص ) ، واللفظ له . تفسير القرطبي ج : 7 ص : 138 - 139 . سنن ابن ماجة ج : 1 ص : 16 باب اتباع الخلفاء الراشدين المهديين . المستدرك على الصحيحين ج : 1 ص : 96 كتاب العلم . السنة لابن أبي عاصم ج : 1 ص : 19 ، 26 ، 27 . المعجم الكبير ج : 18 ص : 247 في ما رواه عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية ، ص : 257 في ما رواه حبير بن نفير عن العرباض . مسند الشاميين ج : 3 ص : 173 . الترغيب والترهيب للمنذري ج : 1 ص : 47 . مصباح الزجاجة ج : 1 ص : 5 كتاب اتباع السنة . وغيرها من المصادر الكثيرة . روى الشيخ الجليل الحسن بن أبي الحسن الديلمي هذا الحديث كما يلي : « قال العرباض بن سارية : وعظنا رسول الله ( ص ) موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقلنا : يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع ، فما تعهد إلينا ؟ قال : لقد تركتكم على الحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدها إلا هالك . ومن يعش منكم يرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بما عرفتم من سنتي بعدي ، وسنة الخلفاء الراشدين من أهل بيتي ، فعضوا عليهم بالنواجذ ،