[ فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره ]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
بسم الله الرحمن الرحيم
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ
الأنعام 44 - 45
صدق الله العلي العظيم
يعيش الشعب العراقي المنكوب هذه الأيام فرحته التاريخية العارمة ، في وضع انفعالي متأجج ، نتيجة انهيارالنظام البائد ، نظام الظلم والطغيان ، والغطرسة والاستهتار ، والاستهوان بالقيم والانسان ، ذلك النظام الذي اقتضت حكمة الله تعالى أن يمهله ويملي له . .
1 - إمعاناً في الانتقام منه ، كما قال عز من قائل :