أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ « 1 » .
وقال سبحانه : ( ( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) ) « 2 »
وقد اهتم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) في بداية الدعوة بتعليم القراءة والكتابة في مجتمع المدينة المنورة ، ذلك المجتمع البدائي ، حتى أنه ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) قد رضي من بعض الأسرى أن يفدي نفسه بدل المال الذي كان المسلمون في أمس الحاجة له بتعليم بعض أولاد أهل المدينة القراءة والكتابة ، في محاولة منه ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) لتيسير تحصيل العلم والمعرفة لجيل الإسلام الناشئ ، ودفعه بهذا الاتجاه .
كما حث ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) هو والأئمة ( صلوات الله عليهم ) على العلم والكتابة وحفظ الكتب ، في نصوص كثيرة لا يسعنا استقصاؤها .
ولعل من أروع ذلك قول أمير المؤمنين علي ( صلوات الله عليه ) :
« قيمة كل امرئ ما يحسنه »
« 3 » ، حيث قيّم ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 11 .
( 2 ) سورة طه : 114 .
( 3 ) نهج البلاغة ج 4 ص 18 .