الفترة . وذكرنا بعض شواهده في جواب السؤالين الثالث والرابع من الجزء الثاني من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) .
ومنها : الإنكار عليه والتصريح بعدم شرعيته وعدوانيته والتظلم منه . وهو ما حصل أيض ، كما يظهر بالرجوع للتاريخ أيض ، وذكرنا الكثير منه في جواب السؤالين المذكورين من الكتاب المذكور .
ومنها : بيان النتائج السيئة والمضاعفات السلبية لما قاموا به . وهو ما حصل أيض ، كما يظهر بمراجعة التاريخ ، وذكرنا شيئاً منه في أوائل أجوبة السؤالين المذكور .
ومنها : إبطال حججهم ومبرراتهم لما قاموا به ، مثل قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة " « 1 » .
وقوله ( عليه السلام ) :
" فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب " « 2 »
وقوله ( عليه السلام ) : " واعجباً أتكون الخلافة بالصحابة والقرابة ؟ ! " « 3 » ، وما يأتي من الصديقة فاطمة الزهراء ( صلوات الله عليه ) من استنكار
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 : 116 .
( 2 ) نهج البلاغة 4 : 43 ، 44 .
( 3 ) نهج البلاغة 4 : 43 . كأنه ( عليه السلام ) يشير بهذا الكلام إلى أن أهمية الخلافة تتناسب مع لزوم النص فيه .