أحدهما بمرتبة الإمامة ، ليكون مهيأ لانتقالها إليه بعد موت الإمام السابق ، وهذا لا يكون مع موته قبله .
وإن رجعت دعوى الإسماعيلية إلى انتقال الإمامة من الإمام
الصادق ( عليه السلام ) إلى عقب إسماعيل من دون توسط إمامة إسماعيل . فيبطله . .
أولًا : النصوص الكثيرة - من الطائفتين الأولى والثانية - المتضمنة انتقال الإمامة من الإمام الصادق ( عليه السلام ) للإمام الكاظم ( عليه السلام ) .
وثانياً : نصوص جريان الإمامة في الأعقاب من الأب لولده لظهورها في الولد دون ولد الولد .
ويزيد في وضوح بطلان دعوى الإسماعيلية كيفما كانت أمران :
الأول : أنه لم يعرف عن أولاد إسماعيل أنهم ادعوا الإمامة أو تصدوا لها بعد الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وإنما ظهرت هذه الدعوة بعد مدة طويلة لتصحيح خلافة الفاطميين .
الثاني : أنهم يزيدون في عدد الأئمة على الاثني عشر ، فيبطل قولهم النصوص الكثيرة بل المتواترة المتضمنة أن الأئمة اثنا عشر .
بطلان دعوى الفطحية
وأما الفطحية فيبطل دعواهم . .
أولًا : النصوص الكثيرة المتضمنة انتقال الإمامة من الإمام الصادق ( عليه السلام ) للإمام الكاظم ( عليه السلام ) .