وتعالى في الإنسان ، وبها يحتج عليه .
ومن هنا لا محيص للإنسان الذي يريد الأمان لنفسه وسلامتها من المخاطر والمهالك من أن يبحث عن الحقيقة ، ويجهد في الوصول إليه ، وينظر في أدلتها بموضوعية تامة وتجرد عن كل شائبة ، ويحكم فيها عقله الذي هو الحجة الباطنة عليه من قبل الله تعالى ، وهو المدار في ثوابه وعقابه ، وسعادته وشقائه .
أصول العقيدة — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤