وسبقت إلى الايمان والهجرة " ( 1 ) .
وفيه أيضا : " أيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدى به في بر
أو بحر ، إنها تدعوا إلى الكهانة ، المنجم كالكاهن ، والكاهن كالساحر ،
والساحر كالكافر ، والكافر في النار ، سيروا على اسم الله " ( 2 ) .
وفيه أيضا : " وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من
مواريث الرجال ، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل
الواحد " ( 3 ) .
وفيه أيضا : " الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كل داخل
في باطل إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرضى به " ( 4 ) .
وفيه أيضا : " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ( 5 ) .
وفيه أيضا - وقد سئل عن الايمان - : " الايمان معرفة بالقلب
واقرار باللسان وعمل بالأركان " ( 6 ) .
وفيه أيضا : " إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 57 ، هذا وقد ذكر المؤلف قدس سره في آخر رسالة التقية
( الصفحة : 42 ) أن النهي عن التبري مكذوب على أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأنه
لم ينه عنه ، فراجع .
( 2 ) نهج البالغة ، الخطبة 79 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 80 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الحكمة 154 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الحكمة 165 .
( 6 ) نهج البالغة ، الحكمة 227 .
( 7 ) نهج البالغة ، الحكمة 279 .