أمك ، أبرر أمك ، أبرر أباك ، أبرر أباك ، أبرر أباك " ( 1 ) ، وتقديم الأم لعله
للإشارة إلى الابتداء في البر بها لنقصان عقلها فتحزن عاجلا .
ويؤيده ما روي بسند غير صحيح ظاهرا : " من أنه إذا دعى المصلي
والده في الصلاة فليسبح ، وإذا دعته والدته فليقل : لبيك " ( 2 ) .
ويؤيد كون الوالد أعظم حقا ما يستفاد من المزايا التي جعلها الشارع
لخصوص الأب ، مثل الولاية ، ووجوب القضاء عنه ، واختلافهم في توقف
صوم التطوع على إذن الأب ، ولم يعهد منهم الفتوى بتوقفه على إذن الأم ،
وكذا في توقف نذر الولد ، والحج المندوب والاعتكاف ، وجواز أخذ الوالد
من مال الولد لنفسه وقرضا ، ووجوب نفقة الأولاد على الأب مع وجود
الأم ، وكفاية اتحاد الفحل في الرضاع دون اتحاد المرضعة ، وتوقف يمين الولد
على إذن الوالد ، وعدم نفوذ قضاء الولد على أبيه ونفوذه على أمه ، وعدم
قتل الوالد بقتل ولده وقتل الأم به ، وعدم قطع يد الأب لسرقته مال ولده ،
بخلاف الوالدة .
هامش
( 1 ) الوسائل 15 : 208 ، الباب 94 من أبواب أحكام الأولاد ، الحديث 3 .
( 2 ) الوسائل 4 : 257 ، الباب 9 من أبواب قواطع الصلاة ، الحديث 7 .