سيدنا « دام ظله » على ما بذله معي من جهد ، وما صرفه لأجلي من وقت في إجابته عن أسئلتي التي لامست الشغاف حيناً ولابست الجرح أحياناً ، رغم كثرة مشاغله وضراوة شواغله ، فإني أبتهل إلى العلي القدير أن يحفظ ويسدد ، ويعين ويؤيد المشتغلين بالعلم والعمل والصالح ، ويأخذ بأيديهم وأيدينا جميعاً لما يحبه ويرضاه ، إنه نعم المولى ونعم النصير ، والحمد لله رب العالمين .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 132
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣٢