المؤمنين يهتمون بالوصول للحقيقة من طريقهم ، واستمرار التحرك في هذا الاتجاه ، حيث صار ذلك سبباً لتميزهم بكيان قدسي حي ، وزعامة روحية محترمة فاعلة .
خامساً : تتابع المد الإلهي بحدوث كرامات للأئمة ( عليه السلام ) وللأولياء في الوقت المناسب بوجه غير منظم ، وبنحو يشبه الصدمة الموجبة لإعادة الحيوية وتجديد التعلق بالمذهب وبرموزه ، وتجلي حقهم وحقيقتهم وارتباطهم بالله تعالى وعنايته بهم .
سادساً : فشل الأطراف الأخرى ذات الطروحات المختلفة إسلامية كانت أو غيرها في إرضاء الناس وجرّ مودتهم ، ولجوؤهم بالآخرة للقهر والظلم . وانتفاع الشيعة من حيث يريدون أو لا يريدون بنقطة الضعف هذه في التنفير عن أصحاب تلك الطروحات ، وإنكار جرائمهم ، وبيان بطلان طروحاتهم وفشلها .
وقد جرَّ ذلك لهم مودة المظلومين ، وعداء الظالمين ، وصب نقمتهم عليهم ، وتنكيلهم بهم ، بعد أن فشلوا في مقاومتهم عقائدياً ، وكان لذلك أعظم الأثر في قوة عقيدتهم ومبدئهم ، وارتفاع معنوياتهم وظهور دعوتهم ، وسماع صوتهم . حيث صارت المظلومية وعداء الظالمين
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 93
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٩٣