الخلل في الصلاة :
1 - حكم الزيادة والنقيصة :
من ترك شيئاً من أجزاء الصلاة وشرائطها عمداً بطلت صلاته ولو كان المتروك حرفاً أو حركة من القراءة أو الذكر الواجب . وكذا من زاد شيئاً من أجزائها عمداً سواء كان ذلك الجزء من سنخ أجزاء الصلاة كالتكبير والركوع أو من غيرها كرفع اليد بقصد الجزئية . وكذا حكم من فعل أحد الأمرين متردداً في صحة عمله شاكاً في ذلك من دون حجة .
مسألة ( 182 ) : من زاد جزء سهواً أو جهلًا لم تبطل صلاته إلا أن يكون الزائد ركوعاً أو سجدتين في ركعة واحدة .
مسألة ( 183 ) : من نقص جزء أو شرطاً سهواً أو جهلًا فحكمه يختلف باختلاف الجزء أو الشرط الناقص على أن فوت الطهارة يوجب بطلان الصلاة مطلقاً .
2 - الشك في الصلاة وأفعالها :
الشك هو ما خالف اليقين سواء تساوى فيه طرفا الاحتمال أم ترجح أحدهما على الآخر إلا إذا بلغ مرتبة الوسواس فلا يعتنى به في الصلاة ولا في غيرها .
وهناك مسائل : مسألة ( 184 ) : من شك أنه صلى أو لا فإن كان في الوقت أتى بها ما لم يكن في لاحقة المترتبتين كالظهرين والعشائين فإنه يبني حينئذ على الإتيان