لعدم العدالة وعدم ذكر قوله تعالى : " للذكر مثل حظ الأنثيين " لان هذا لا يوجد في عشيرتنا وبعد يوم أو يومين ولربما قد تندم الوالد المرحوم على عدم عدالته في الوصية فأراد أن يرضيني لأني زعلت فقال سأرتب لك أوراق رسمية على كل واحد منهم حسب الوارد السنوي للزرع ويدفعونه إليك إذا كان الوارد دينار أو أكثر أو أقل وإذا كنت متزوجة أم لا . علماً أني قلت له لا أريد قال كلا سأكتبها لك إن شاء الله وأضمن حقك مع العلم أن الاملاك هي :
1 - أراضي زراعية ( 50 ) دونم ؟
2 - بستان فيه ( نخل عنب خضر متنوعة ) ؟
3 - سيارتان ( سيارة كبيرة تعمل حالياً وسيارة تاكسي تعمل حالياً ) ؟
4 - بيت في البستان وبيت في المدينة مع عرصة ركن مجاورة ؟
5 - أثاث كاملة للبيتين المسكونين من قبل اخواني ووالدتي ؟
وبعد ذلك وقبل أن يكتب لي ما يضمن حقي قد وافاه الاجل . أسأل سماحتكم راجياً منكم الجواب عليها مع النصيحة لكل مقصر .
هل تعتبر هذه الأقوال وهذا الاجتماع وصية يتم العمل بها علماً أنه لم يوصي بصلاته وصومه وحجه وهل يخرج ثلثه علماً أنه مشغول الذمة بالعبادات فترة كبيرة لم يؤدها في حياته كالصلاة والصوم والحج واحتمال الخمس أو الزكاة علماً أنه كان يقول أدفع الخمس والزكاة .
- لا يحق لأبيك ولا غيره أن يمنع أحداً من الورثة مما يستحقه من الإرث والأنثى ترث من التركة بنص القرآن الكريم : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) .
س 1134 : هل لي حق شرعي علماً أني أنثى ويقال عند أهل عشيرتنا
الفتاوى (أسئلة وأجوبة) — صفحة 342
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٣٤٢