فيحسن الإتيان بها برجاء المطلوبية . وكذا الحال في المكروهات فيحسن تركها برجاء الكراهة ، ولا يجوز في المقامين الجزم بالاستحباب أو الكراهة .
هذا ، وقد ورد في الأخبار الكثيرة عن الأئمة ( عليهم السلام ) أن من بلغه ثواب على عمل فعمله كان له أجر ذلك وإن لم يكن على ما بلغه ، ومنه سبحانه نستمد التوفيق .
الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 14
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٤