الوقوفين في حجّ الإفراد مع الاختيار ، ولا يجوز ذلك في حجّ التمتّع .
الرابع : أنّه إحرام حجّ الإفراد من أحد المواقيت الآتية ، وأمّا الإحرام لحجّ التمتّع فيكون من مكّة .
الخامس : أنّه لا يجب تقديم العمرة على الحجّ في حجّ الإفراد ، ويجب ذلك في حجّ التمتّع .
السادس : أنّه يجوز بعد الإحرام لحجّ الإفراد الطواف المندوب ، ولا يجوز ذلك في حجّ التمتّع على الأحوط وجوباً .
( المسألة 159 ) إذا أحرم لحجّ الإفراد ندباً ، جاز له أن يعدل إلى عمرة التمتّع ، إلا فيما إذا لبّى بعد السعي ، فليس له العدول حينئذٍ على التمتّع .
( المسألة 160 ) إذا أحرم لحجّ الإفراد ودخل مكّة ، جاز له أن يطوف بالبيت ندباً ولكن يجب عليه التلبية بعد الفراغ من صلاة الطواف على الأحوط .
منهج الناسكين — صفحة 67
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٦٧