أُوقِي إلا مَا وَقْيتَ ، ولا آخُذُ إلا مَا أعْطَيْتَ ، وَقَدْ ذَكَرْتَ الحَجَّ ، فَأسْألُكَ أنْ تَعْزمَ لي عَلَيْهِ عَلى كِتابِكَ وَسُنَّةَ نَبِيَّكَ ( صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ، وَتُقَوّيَني عَلى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ ، وَتَسَلَّمَ مِنّي مَناسِكي في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، وَاجْعَلْني مِنْ وَفْدِكَ الَّذينَ رَضِيتَ وَارْتَضَيْتَ وَسَمَّيتَ وَكَتَبْتَ ، اللّهُمَّ إنّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ ، وَأنْفَقْتُ مالي ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ . اللّهُمَّ فَتَمِّمْ لي حَجّي وَعُمْرَتي . اللّهُمَّ إنّي أُريدُ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ عَلى كِتابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ( صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) فإنْ عَرَضَ لي عارضٌ يَحْبِسُني ، فَحُلَّني حَيْثُ حَبَسْتَني ؛ لِقَدَركَ الَّذي قَدَّرْتَ عَلَيَّ ، اللّهُمَّ إنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةَ فَعُمْرَة ، أحْرَمَ لَكَ شَعْري وَبَشَري وَلَحْمي وَدَمي وَعِظامي وَمُخّي وَعَصَبي مِنَ النِّساءِ وَالثِّيابِ وَالطّيب ، أبْتَغي بِذلِكَ وَجْهَكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ ) )
. 7 - أن يتلّفظ بنية الإحرام ، ولا يكتفي بالإخطار أو بمجرّد الداعي النفساني ، ويستحبّ للرجال رفع الصوت في التلبية .
8 - ذكرنا سابقاً أنّ التلبية الواجبة التي يتحقّق بها
منهج الناسكين — صفحة 186
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٨٦