أعاد الغسل .
4 - أن يقول عند لبس ثوبي الإحرام :
( ( الحَمْدُ لِلّهِ الَّذي رَزَقَّني مَا أواري بِهِ عَوْرَتي ، وَأُؤدّي فيهِ فرْضي ، وأعْبُدُ فيهِ رَبّي ، وَأنْتَهي فيهِ إلى مَا أمَرَني . الحَمْدُ لِلْهِ الَّذي قَصَدْتُهُ فَبَلْغَني ، وَأرَدْتُهُ فَأعانَني ، وَقَبِلَني وَلَمْ يَقْطَعْ بي ، وَوَجْهَهُ أرَدْتُ فَسَلْمَني ، فَهْوَ حَصْني وَكَهْفي وَحِرْزي وَظَهْري وَمَلاذي ، وَرَجائي وَمَنْجايَ وَذُخْري وَعُدَّتي في شَدَّتي وَرَخائي ) )
. 5 - أن يكون ثوبا الإحرام من القطن .
6 - أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر إن تمكّن ، وإلا بعد فريضةٍ أُخرى مع التمكّن ، وإلا بعد صلاة ستّة ركعات أو ركعتين نافلةً يقرأ في الأُولى بعد الحَمْدُ سورة التوحيد ، وفي الثانية بعد الحمد سورة الجحد ، والستُ أفضل . وبعد الصلاة يحمد الله ويثني عليه ويصلّي على النبيّ وآله ثمّ يقول :
( ( اللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ أنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ اسْتَجابَ لَكَ ، وَآمَنَ بِوَعْدِكَ ، وَاتَّبَعَ أمْرَكَ ؛ فَإنّي عَبْدُكَ ، وَفي قَبْضَتِكَ ، لا
منهج الناسكين — صفحة 185
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٨٥