« سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدّق عليه بالجنّة اللّهمّ البيت بيتك و الحرم حرمك و العبد عبدك و هذا مقام العائذ بك المستجير بك من النّار فاعتقنى و والدىّ و اهلى و ولدى و إخوانى المؤمنين من النّار يا جواد يا كريم » .
و وقتى كه به حجر اسماعيل عليه السّلام رسيد رو به ناودان و سر را بلند كند و بگويد :
« اللّهمّ ادخلنى الجنّة و اجرنى من النّار برحمتك و عافنى من السّقم و اوسع علىّ من الرّزق الحلال وادرأ عنّى شرّ فسقة الجنّ و الإنس و شرّ فسقة العرب و العجم »
و چون از حجر بگذرد و به پشت كعبه برسد ، بگويد :
« يا ذا المنّ و الطّول يا ذا الجود و الكرم إنّ عملى ضعيف فضاعفه لى و تقبّله منّى إنّك أنت السّميع العليم »
و چون به ركن يمانى برسد دست بردارد و بگويد :
« يا اللّه يا ولىّ العافية و خالق العافية و رازق العافية و المنعم بالعافية و المنّان بالعافية و المتفضّل بالعافية علىّ و على جميع خلقك يا رحمن الدّنيا و الآخرة و رحيمهما صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنا
مناسك حج (فارسى) — صفحة 163
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٦٣